فصل: كتاب الحاء 2

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: أساس البلاغة **


 كتاب الحاء 2

ح ز ل إحزألّ السراب بالظعن‏:‏ زهاها‏.‏

واحزألت الإبل في السير‏:‏ ارتفعت‏.‏

قال‏:‏ إذا احزألت زمر بعد زمر واحزأل الغمام‏.‏

ارتفع في أعلى الجو‏.‏

حزم الدابة بالحزام وفـرس غليـظ المحـزم وقـد استرخـى حزامـه ومحزمـه‏.‏

وحـزم المتـاع وحـزم الحطب‏:‏ شده حزماً‏.‏

وحزمت وسطي بالحبل واحتزمت وتحزمت‏.‏

ورجل حازم بين الحزم وهو ضبط الأمر والأخذ فيه بالثقة وقد حزم حزامة‏.‏

وتقول‏:‏ ربما كان من الحزامة أن تجعل أنفك في الخزامة‏.‏

ومن المجاز‏:‏ شددت لهذا الأمر حزيمي وحيزومي وحيازيمي‏.‏

قال لبيد‏:‏ وكـم لاقيـت بعـدك من أمور وأهوال أشـد لهـا حزيمـي وقال آخر‏:‏ حيازيمـك للمـوت فـإن المـوت لاقيك ولا بـدّ من الموت إذا حل بواديك وتحزم للأمر وتلبب وشد له الحزام‏:‏ استعد له وتشمر‏.‏

قال امرؤ القيس‏:‏ أقصر إليك مـن الوعيـد فإننـي مما ألاقي لا أشد حزامي أي لا أبالي به فأتشزن له وأتهيأ‏.‏

وآخذ حزام الطريق أي وسطه ومحجته‏.‏

ح ز ن بكيت والمحتزن البكـي وما أشد حزنه وحزنه‏.‏

وأرض حزنة‏.‏

وقد حزنت واستحزنت‏.‏

وأحسن من روضة الحزن والروض في الحزونة احسن منه في السهولة وهذه أرض فيها حزونـة وخشونـة وكـم أسهلنـا وأحزنـا‏.‏

وهـؤلاء حزانتـك أي أهلـك الـذي تتحـزن لهـم وتهتـم بأمورهـم‏.‏

وفلان لا يبالي إذا شبعت خزانته أن تجوع حزانته‏.‏

ومن المجاز‏:‏ صوت حزين‏:‏ رخيم‏.‏

وقولهم للدابة إذا لم يكن وطيئاً‏:‏ إنه لحزن المشي وفيـه حزونة‏.‏

ورجل حزن إذا لم يكن سهل الخلق‏.‏

قال‏:‏ شيخ إذا ما لبس الدرع حرن سهل لمن ساهل حـزن للحـزن حرك ما قبل حرف الإعراب بنحو حركته للوقف كقولهم‏:‏ مررت بالنفر‏.‏

ح ز و حـزوت النخـل وحزيتـه‏:‏ حزرتـه‏.‏

وحـزوت الطيـر وحزيتـه‏:‏ زجرتـه‏.‏

وياقـل‏:‏ كـم تحـزو هذا النخـل‏.‏

وفلـان يحـزو الطيـر وهـو حـاز وهم حزاة وهي حازية وهنّ حوازٍ‏:‏ للطوارق‏.‏

وحزاهم السراب‏:‏ رفعهم‏:‏ وطريق محزو‏:‏ يحزوه الآل‏.‏

حسب المال‏.‏

ورفع العامل حسابه وحسبانه‏.‏

ومن يقدر على عد الرمل وحسـب الحصـى وهـو مـن الكتبـة الحسبـة‏.‏

والأجر على حسب المصيبة أي على قدرها‏.‏

وفلان لا حسب له ولا نسب وهو ما يحسبه ويعده من مفاخر آبائه‏.‏

وألق هذا في الحسب أي فيما حسبت‏.‏

وهو حسيب نسيب وهم حسباء‏.‏

وفلان لا يحتسب به أي لا يعتد به‏.‏

واحتسبت عليه بالمال‏.‏

واحتسب عند الله خيراً إذا قدمه ومعناه اعتده فيما يدخر‏.‏

واحتسب ولده إذا مات كبيراً وافترطـه إذا مـات صغيـراً قبـل البلـوغ‏.‏

واحتسبـت بكذا‏:‏ اكتفيت به‏.‏

وأحسبني‏:‏ كفاني وحسبي كذا وبحسبي‏.‏

وفلان حسن الحسبة في الأمور أي الكفاية والتدبيـر‏.‏

وفعـل كـذا حسبـةً أي احتساباً وله فيه حسبة وحسب‏.‏

قال الكميت‏:‏ إلى مزورين في زيارتهم نيل التقـى واستتمـت الحسـب ومن المجاز‏:‏ خرجا يتحسبان الأخبار‏:‏ يتعرفانها كما يوضع الظن موضع العلم واحتسبت مـا عند فلان‏:‏ اختبرته وسبرته‏.‏

قال‏:‏ تقول نساء يحتسبن مودتي ليعلمن ما أخفي ويعلمن ما أبدي وفي بعض الحديث ‏"‏ عند الله أحتسب عنائي ‏"‏ وأتاني حساب من الناس أي كثير كما تقول جاءني عدد منهم وعديد‏.‏

قال ساعدة بن جؤية‏:‏ واستعطاني فلان فأحسبته أي أكثرت له‏.‏

ح س د حسده على نعمة الله وحسده نعمة اللـه وكـل ذي نعمـة محسودهـا‏.‏

وتقـول‏:‏ إن الحسـد يأكـل الجسد والمحسدة مفسدة‏.‏

وقوم حسدة وحساد وحسد وهما يتحاسدان‏.‏

وصحبته فأحسدته أي وجدته حاسداً‏.‏

والأكابر محسدون‏.‏

قال‏:‏ إنّ العرانين تلقاهـا محسـدة ولا تـرى للئـام الناس حسادا ح س ر حسر عن ذراعيه كشف وحسر عمامته عن رأسه وحسر كمّه عن ذراعه وحسرت المرأة درعهـا عـن جسدهـا وكذلـك كل شيء كشف فقد حسر‏.‏

وامرأة حسنة المحاسر‏.‏

وانحسر عنه الظلام وتحسر‏.‏

وتحسر الوبر عن الإبل والريش عن الطير وحسرت الطير‏:‏ أسقطت ريشها‏.‏

ورجـل حاسـر‏:‏ مكشـوف الـرأس‏.‏

وحسـرت على كذا وتحسرت عليه ويا حسرتا عليه وحسرني فلان‏.‏

وحسرت الدابة فهي حسير ودواب حسرى وحسرت الدابة بنفسها حسوراً وحسرت بالكسر‏.‏

ومن المجاز‏:‏ فلان كريم المحسر أي المخبر‏.‏

وحسر البصر من طول النظر فهو محسور وحسير وحسر النظر بصري وحسر البصر بالكسر فهو حسير نحو علم فهو عليم وهو من باب فعلته ففعل‏.‏

وأرض عارية المحاسر‏:‏ لا نبات فيها‏.‏

قال الراعي‏:‏ وعارية المحاسر أم وحـش تـرى قطـع السمام بها غريناً وأنشد الكسائي‏:‏ خوت النجوم فأرضنا مجـرودة غبراء ليس لنا بها متعلق صرماء عارية المحاسر لم تـدع فـي النيـب نقياً باقياً يتعرق وحسرت الريح السحاب‏.‏

وحسر الماء‏:‏ نضب‏.‏

وحسر قناع الهم عنّى‏.‏

ح س س أحسست منه مكراً وأحسست منه بمكر‏.‏

وما أحسسنـا منـه خبـراً وهـل تحـس مـن فلـان بخبـر‏.‏

وتعالـى اللـه أن يـدرك بحاسّـة مـن الحـواس‏.‏

ومـن أيـن حسسـت هذا الخبر‏.‏

واخرج فتحسس لنا‏.‏

وضرب فما قال حس‏.‏

وجيء به من حسك وبسك‏.‏

وأنشد يصف امرأة ويشكوها‏:‏ كلّ شيء كنت قد جم - عت من حسي وبسي وصبحوهم فحسوهم‏:‏ قتلوهم قتلاً ذريعاً ‏"‏ إذ تحسونهم بإذنه ‏"‏‏.‏

والنفساء تشتكي حساً في رحمها أي وجعاً‏.‏

ومن المجاز‏:‏ حس البرد الزرع والبرد محسة للنبات وأصابتهم حاسة من البرد‏.‏

وانحس شعره‏:‏ تساقط وانحست أسنانه‏:‏ تحاتت‏.‏

وحس الدابة بالمحسة‏:‏ أزال عنها الغبار‏.‏

ح س ف فلان ما يعطي من البر إلا نسافته ومن التمر إلا حسافته‏.‏

ح س ك كأن جنبه على حسك السعدان‏.‏

ومن المجاز‏:‏ في صدره عليّ حسكة أي عداوة وقد حسك عليّ حسكاً وهو حسك الصدر على أخيه وأضمر له حسيكة وبينهم حسائك‏.‏

قال‏:‏ ولا خير في أمر يكون حسيكة ولا في يميـن ليـس فيهـا مخـارم أي مخارج وطرق يتفصّى بها الحالف‏.‏

وحسك رأسه حسكاً وهو أشد الجعودة‏.‏

وإنه لحسك ح س ل ‏"‏ لا آتيك سنّ الحسل ‏"‏ مثل في التأبيد لأنّ الضبّ لا تسقط له سن‏.‏

واشترى بقة بحسيلها‏.‏

وتقول‏:‏ كم بين الحسيل والحسيّل‏.‏

ح س ن أنظـر إلـى محاسـن وجهـه‏.‏

ومـا أبدع تحاسين الطاوس وتزايينه‏.‏

وحسن الله خلقه‏.‏

وحسن الحلاق رأسه‏:‏ زينه وما رأيت محسناً مثله ودخل الحمام فتحسن أي احتلق وهـو يتحسـن ويتجمـل بكذا‏.‏

وإنّي لأحاسن بك الناس أي أباهيهم بحسن‏.‏

وجمع الله فيك الحسن والحسنى‏.‏

وفيك حسنات جمة‏.‏

وأحسن إلى أخيه‏.‏

وأحسن به‏!‏ ورجل حسان وامرأة حسانة‏.‏

قال الشماخ‏:‏ يـا ظبيـة عطـلاً حسانـة الجيـد واستحسن فعله‏.‏

وصرف هند استحسان والمنع قياس‏.‏

ومن المجاز‏:‏ اجلس حسناً‏.‏

وهذا لحم أبيض‏:‏ لم ينضج حسناً‏.‏

وفلان لا يحسن شيئاً وقيمة المرء ما يحسن‏.‏

ح س و والعيادة كحسوة الطائر‏.‏

وسقاني مثل حسوة الطائر‏.‏

وأتينا بحساء طيب‏.‏

وشيخ حسو فسو وهو قريب المحسى من المفسى‏:‏ للقصير‏.‏

وشربنا من حسيٍ بارد‏.‏

ونزلنا به فجمع لنا حرّ الحساء وبرد الأحساء‏.‏

ومن المجاز‏:‏ إحتسوا أنفاس النوم‏.‏

قال تأبط شراً‏:‏ فاحتسوا أنفاس نوم فلمـا ثملـوا رعتهـم فاشمعلـوا وتحاسوا كروس المنايا وبينهـم حسـى المـوت وحاسيتـه كأسـاً مـرة‏.‏

وفـي مثـل ‏"‏ لمثلهـا كنـت أحسيك الحسى ‏"‏ أي كنت أحسن إليك لمثل هذه الحال‏.‏

ح ش د حشـد القـوم حشـوداً‏:‏ اجتمعـوا وخفـوا فـي التعاون واحتشدوا وتحشدوا وتحاشدوا على الأمر‏:‏ اجتمعوا عليه متعاونين‏.‏

وحشدتهم أحشدهم وأحشدهم حشـداً وعنـده حشـد مـن الناس‏.‏

ورجل محشود محفود‏:‏ مجتمع عليه مخدوم‏.‏

واحتشدت لفلان في كذا‏:‏ أعددت له‏.‏

واحتشد لنا في الضيافة إذا اجتهد وبذل وسعه واحتشد للضيافة‏:‏ احتفل لها‏.‏

وفلان حافد حاشد‏:‏ مجتهد في خدمته وضيافته وسعيه‏.‏

قال‏:‏ وإذا كان للإبل من يقوم بحلها لا يفتر عنه قالوا‏:‏ لها حالب حاشد‏.‏

ومن المجاز‏:‏ بت في ليلة تحشد عليّ الهموم‏.‏

ح ش ر يسـاق النـاس إلى المحشر‏.‏

ورأيت منهم حشراً‏.‏

والناس منشورون محشورون‏.‏

وأنبئت الحشرات‏.‏

ومـن المجـاز‏:‏ حشـرت السنـة النـاس‏:‏ أهبطتهـم إلـى الأمصـار‏.‏

وحشـر فلـان في رأسه إذا كان عظيم الـرأس وكذلـك حشـر فـي بطنـه وفـي كل شيء من جسده‏.‏

وأذن حشر وحشرة‏:‏ لطيفة مجتمعة‏.‏

وقدة حشر وسنان حشر إذا لطف وحشرت السنان فهو محشور‏:‏ لطفته ودققته‏.‏

وشرب من الحشرج وهو كوز لطيف يبرد فيه الماء الجيم مضمومة إلى حروف الحشر فركب منها رباعي وقيل الحشرج ماء في نقرة في الجبل‏.‏

وحشرجة المريض صوت بردده في حلقه يقال‏:‏ حشرج المريض‏.‏

قال حاتم‏:‏ إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدر سميت لضيق مجراها‏.‏

حشـت يـده‏:‏ يبسـت‏.‏

وحـش الولـد فـي البطـن ومنـه الحشيـش‏.‏

وفـي مثـل‏:‏ ‏"‏ أحشـك وتروثني ‏"‏ أي أطعمـك الحشيـش‏.‏

وإنـك بمحـش صـدق فـلا تبـرح وهـو الموضـع الـذي يحـش فيـه‏.‏

واحتش لدابته‏.‏

وما بقي منه إلا حشاشة‏.‏

قال ذو الرمة‏:‏ فلما رأين الليل والشمس حية حياة التي تقضي حشاشة نازع ومن المجاز‏:‏ حشّ النار‏:‏ أثقبها وأطعمها الحطب كما تحش الدابة‏.‏

وحش السهـم‏:‏ راشـه‏.‏

وحش فلاناً‏:‏ أصلح من حاله‏.‏

وحش ماله من مال غيره‏:‏ كثره به‏.‏

ويقال للشجاع‏:‏ نعم محش الكتيبة وهم محاش الحروب ومساعرها‏.‏

وقعد فلان في الحش وهو البستان فكني به عن المتوضإ‏.‏

وما بقي من المروءة إلا حشاشة تتردد في أحشاء محتضر‏.‏

وجئت وما بقي من الشمس إلا حشاشة نازع‏.‏

ح ش ف تمرهم حشف وغنمهم حذف واستحشف التمر وأحشفت النخلة‏.‏

وتقول‏:‏ أخلف زرعهم وأحشف نخلهم‏.‏

ح ش م أنـا أحتشمـك وأحتشـم منـك أي أستحـي ومـا يمنعني إلا الحشمة أي الحياء‏.‏

وأحشمني‏:‏ أخجلني وأغضبني‏.‏

وهم حشمه أي الذين يغضبون له أو يستحيون منه‏.‏

ح ش و حشـوت الوسـادة وغيرهـا حشـواً‏.‏

وطـرح لـه حشيـة ولهـم حشايـا‏.‏

وهـي الفرش المحشوة‏.‏

وأخرج القصاب حشوة الشاة وهي ما في بطنها‏.‏

وضربه فانتثرت حشوته‏.‏

واحتشى مـن الطعـام‏.‏

واحتشـت المستحاضـة بالكرسـف‏.‏

وطعنـة كحاشيـة البـرد‏.‏

وضـم حاشيتي الرداء‏.‏

وأنا في حشا فلان أي في كنفه وذراه وفلان خيرهم حشاً‏.‏

قال الكميت‏:‏ لتزور خير العالمي - ن حشاً لمختبط وزائر وامرأة ضامرة الحشا ونساء ضوامر الأحشاء‏.‏

وأساءوا حاشي فلان وحاشى فلاناً‏.‏

وأنا أحاشيك من كذا‏.‏

قال‏:‏ وما أحاشي من الأقوام من أحد ومن المجاز‏:‏ عيش رقيق الحواشي وكلام رقيق الحواشي‏.‏

وأعطاه من حشو الإبل وحاشيتها وحواشيهـا‏.‏

وأرسـل بنـو فلان رائداً فانتهى إلى أرض قد شبعت حاشيتاها وهما ابن المخاض أتت دونها الأحلاف أحلاف مذقحج وأفناء كعب حشوها وصميمها وهـو مـن العامـة والحشـوة‏.‏

واحتشـت الرمانـة بالحـب وعـن بعـض العـرب‏:‏ رأيـت أززاً كأزز الرمانة المحتشية‏.‏

قال أبو النجم‏:‏ إلى ابن مروان حشوت الأرجلا من الغريريات عيسـاً بـزلا وصدنا محشية الكلاب وهي الأرنب تتعب كلاب الصائد حتى يأخذها الحشا وهو الربـو‏.‏

قال‏:‏ ألا قبح الإله طليق سلمى وصاحبـه محشيـة الكلاب ح ص ب حصبـت الريـح بالحصبـاء وريح حاصب وحصبوه‏.‏

وفي الحديث ‏"‏ هل أحصبه لكم ‏"‏ وتحاصبوا وفي فتنـة عثمـان رضـي اللـه عنـه‏:‏ ‏"‏ تحاصبـوا حتـى مـا أبصـروا أديـم السمـاء ‏"‏‏.‏

وحصبـوا المسجد‏:‏ بسطوا فيه الحصباء‏.‏

وأرض محصبة‏:‏ ذات حصى‏.‏

وتقـول‏:‏ هـذا حاصـب وليـس بصاحـب‏.‏

‏"‏ وهـم حصـب جهنـم ‏"‏‏.‏

وحصبـت النـار‏:‏ طرحته فيها‏.‏

وبتنا بالمحصب وهو موضع الجمار‏.‏

وأحصب الفرس في عدوه‏:‏ أثار الحصى وفرس ملهب محصب‏.‏

وحصب‏:‏ ثارت به ومن المجاز‏:‏ حصبوا عنه‏:‏ أسرعوا في الهرب كأنهم ريح حاصب‏.‏

ح ص د حصـد الزرع‏:‏ جره فهو حصيد وجمعه حصائد وهذا زمان الحصاد ‏"‏ وآتوا حقه يوم حصاده ‏"‏ وأخذوا حصاد الشجر أي ثمره‏.‏

وأحصد الزرع واستحصد‏.‏

وأحصد الحبل وأحصفه وحبل محصد محصف وقد استحصد الحبل إذا استحكم فتله‏.‏

ومـن المجـاز‏:‏ حصدهم بالسيف‏:‏ قتلهم ‏"‏ وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم ‏"‏ ومن زرع الشر حصد الندامة‏.‏

ح ص ر حصرتهم حصراً‏:‏ حبستهم‏.‏

والله حاصر الأرواح في الأجسام‏.‏

وأحصر الحاج إذا حبسوا عن المضـيّ بمرض أو خوف أو غيرهما ‏"‏ فإن أحصرتم ‏"‏‏.‏

وحصر الرجل وأحصر‏:‏ اعتقل بطنه وبه حصـر‏.‏

وأعـوذ باللـه مـن الحصـر والأسـر‏.‏

وحاصرهـم العدو حصاراً‏.‏

وبقينا في الحصار أياماً أي فـي المحاصـرة أو فـي مكانهـا‏.‏

وحوصـروا محاصراً شديداً‏.‏

وحصر صدره وحصر لسانه‏.‏

وحصر في كلامه وفي خطبته‏:‏ عيّ‏.‏

ونعوذ بالله من العجب والبطر ومن العيّ والحصر‏.‏

ورجـل حصـور‏:‏ لا يرغـب فـي النساء‏.‏

وهو بخيل حصور وحصر‏.‏

وقد حصر على قومه‏.‏

وفي قلبه ولسانه ويديه حصر أي ضيق وعيٌّ وبخل‏.‏

وهو حصر بالأسرار‏:‏ لا يفشيها‏.‏

قال جرير‏:‏ ولقد تسقطني الوشاة فصادفوا حصـراً بسـرك يـا أميـم ضنينـا وغضب الحصير على فلان أي الملك سمّي لاحتجابه‏.‏

وخلده الحصير فـي الحصيـر أي فـي المحبس‏.‏

‏"‏ وجعلنا جهنم للكافرين حصيراً ‏"‏‏.‏

ودابة عريض الحصيرين أي الجنبين‏.‏

وأوجع الله حصيريه إذا ضرب ضرباً شديداً‏.‏

قال الطرماح‏:‏ تقلقل شهراً دائماً كلّ ليلة تضـم حصيريه عرّي ونسوع وإذا استحيا الرجل من شيء فتركه أو دخل بامرأة فعجز عنها أو تعذر عليـه الوصـول إلـى مراده قيل‏:‏ قد حصر عنه وحصر دونه‏.‏

قال لبيد‏:‏ أسهلت وانتصبت كجذع منيفة جـرداء يحصـر دونها جرامها وامرأة حصراء‏:‏ رتقاء‏.‏

ح ص ص أخـذ حصتـه وأخـذوا حصصهم‏.‏

ويحصني من المال كذا‏.‏

وأحصصت القوم‏:‏ أعطيتهم حصصهـم‏.‏

وحصـت البيضـة رأسـه فانحـص‏.‏

وانحـص شعره وانحص ريش الطائر‏.‏

ورأس أحص ورءوس حص‏.‏

وطائر أحص الجناح‏.‏

وألقى الله في رأسه الحاصة‏.‏

ومن المجاز‏:‏ رجل أحص‏:‏ مشؤوم نكد لا خير فيه ومنه قيل للعبد والعير الأحصان‏.‏

وسنة حصاء‏.‏

وبينهم رحم حصاء‏:‏ قطعاء لا توصل‏.‏

وقيـل لبعـض العـرب‏:‏ أي الأيـام أقـر فقـال‏:‏ الأحص الورد والأزب الهلوف أي المصحى والمغيم الذي تهب نكباؤه‏.‏

وقوله‏:‏ مشعشعة كأن الحص فيها قيل هي الدر لملاستها‏.‏

ح ص ف في وجهها كلف وفي جلدها حصف وهو بثر صغار‏.‏

وقد حصف جلـده فهـو حصـف وأحصفـه الحـر‏.‏

وأحصـف حبلـه فاستحصـف وحبـل محصـف ومستحصـف وقد أحصف الحائك نسجه‏.‏

ومـن المجـاز‏:‏ فيـه حصافـة وهـي ثخانـة العقـل والرأي ورجل حصيف وقد حصف رأيه واستحصف ورأى وأمر محصف ومستحصف‏.‏

قال العجاج‏:‏ وقال‏:‏ بمستحصف باقٍ من الرأي مبرم واستحصف عليه الزمان‏:‏ اشتد‏.‏

وفرج مستحصف‏:‏ ضيق‏.‏

وأحصف الفرس‏:‏ اشتد عدوه وفرس محصف محصب‏.‏

وبينهما حبل محصف أي إخاء ثابت‏.‏

ح ص ل حصـل لـه كـذا حصـولاً‏.‏

وحصـل عليـه مـن حقـي كـذا أي بقـي‏.‏

وما حصل في يدي شيء منه أي ما رجع‏.‏

وما حصلت منه على شيء‏.‏

ومضى الكرام فحصلت بعدهم على ناس لئام‏.‏

وهذا حاصل المال أي باقيه بعد الحساب وهذا محصول كلامه ومحصول مراده وفيه وجهان‏:‏ أحدهما أن يكون مصدراً كالمعقول والمجلود وضع موضع الفاعل كما وضع صوم وفطر موضع صائم ومفطر‏.‏

والثاني أن يقال‏:‏ حصله بمعنى حصله من قول العباس بن مرداس‏:‏ يا جسر إن الحـق بعـد حصلـه لـه فضـول يهتـدى بفضلـه يبينـه الجاهـل بعـد جهله وما لفلان محصول ولا معقول أي رأي وتمييز‏.‏

وحصل المال في يده وحصل العلم‏.‏

واجتهد فما تحصـل لـه شـيء‏.‏

وحصـل تـراب المعـدن‏:‏ ميـز الذهـب منـه وخلصه‏.‏

وحصل الدقيق بالمحصل وهو المنخل‏.‏

وحصلوا الناس في الديوان‏:‏ ميزوا بين شاهدهم وغائبهم وحيّهم وميتهم‏.‏

قال ذو الرمة‏:‏ ندى وتكرما ولبـاب لـب إذا الأشيـاء حصلـت الرجالا أي ميزت خيارها من شرارها‏.‏

وحصل كلامه رده إلى محصوله‏.‏

وما حصيلتك وما حصائلك أي ما حصلته‏.‏

وسمى كتاب الحصائل لأن صابحه زعم أنه حصل فيه ما فت الخليل‏.‏

قال الأعشى‏:‏ فآبـوا موجعيـن بشـرّ طيـر وأبنا بالعقائل والحصيل وهو ما حصل لهم من الأموال‏.‏

ح ص ن حصن نفسه وماله وتحصن ومدينة حصينة‏.‏

وامرأة حصـان وحاصـن بينـة الحصانـة والحصـن ونسـاء حواصـن وقـد حصنـت المرأة وتحصنت وأحصنها زوجها فهي محصنة وأحصنت فرجها فهي محصنة‏.‏

وفرس حصان‏:‏ بين التحصن والتحصين‏.‏

وتقول‏:‏ ركب الحضان وأردف الحصان‏.‏

ومن المجاز‏:‏ جاء يحمل حصناً أي سلاحاً‏.‏

وقال رجل لعبيد الله بين الحسن‏:‏ إن أبي أوصى بثلث ماله للحصون فقال‏:‏ اذهب فاشتر به خيلاً فقال الرجل‏:‏ إنما قال الحصون‏.‏

قال‏:‏ أما سمعت قول الأسعر الجعفيّ‏:‏ ولقد علمت على توقّيّ الردى أن الحصون الخيل لا مدر القرى ح ص ي هـم أكثـر مـن الحصـي‏.‏

ورمـى بسبـع حصيـات‏.‏

ووقعـت الحصـاة فـي مثانتـه‏.‏

وحصي فهو محصي‏.‏

وأرض محصـاة‏:‏ كثيـرة الحصـى‏.‏

وحسناتـك لا تحصى‏.‏

وهذا أمر لا أحصيه‏:‏ لا أطيقه ولا أضبطه‏.‏

ومن المجاز‏:‏ لم أر أكثر منهم حصىً أي عدداً‏.‏

قال الأعشى‏:‏ فلسـت بالأكثر منهم حصّي وإنمـا العزة للكاثر وفلان ذو حصاة‏:‏ وقور‏.‏

وما له حصاة ولا أصاة أي رزانة‏.‏

قال طرفة‏:‏ وإن لسان المرء ما لم تكـن لـه حصاة على عوراته لدليل وعنده حصاة من المسك أي قطعة‏.‏

حضرني فلان وأحضرته واستحضرته‏.‏

وطلبته فأحضرنيه صاحبه‏.‏

وهو من حاضري البلد ومن الحضور‏.‏

وفعلت كذا وفلان حاضر وفعلته بحضرته وبمحضره‏.‏

وحضار بمعنى أحضر‏.‏

وحاضرته‏:‏ شاهدته‏.‏

وهو من أهل الحضر والحاضرة والحواضر‏.‏

وهو حضري بين الحضارة وبدويّ بين البداوة‏.‏

وهو بدوي يتحضر وحضري يتبدى‏.‏

وأحضر الفرس وما أشد حضره‏!‏ وفرس محضير وخيل محاضير‏.‏

ونقول‏:‏ ما السبق في المضامير‏.‏

إلا للجرد المحاضير‏.‏

وهو منّي حضـر الفـرس‏.‏

وحاضرتـه‏:‏ عاديتـه من الحضر‏.‏

وحضرم في كلامه‏:‏ لم يعربه‏.‏

وفي أهل الحضر الحضرمة كان كلامه يشبـه كلـام أهـل حضرمـوت لـأن كلامهـم ليـس بـذاك أو يشبـه كلـام أهـل الحضر والميم زائدة‏.‏

ومن المجـاز‏:‏ حضـرت الصلـاة‏.‏

وأحضـر ذهنـك‏.‏

وجاءنـا ونحـن بحضـرة الـدار وحضـرة المـاء‏:‏ بقربهما‏.‏

وقال أبو دؤاد‏:‏ ومنهل لا يبيت القـوم حضرتـه من المخافة أجـنٍ مـاؤه طامـي وكنت حضرة الأمر إذا كنت حاضره‏.‏

قال عمر بن أبي ربيعة‏:‏ ولقد قلت حضرة البين إذ جد رحيـل وخفت أن أستطارا وحضرت الأمر بخير إذا رأيت فيه رأياً صواباً وكفيته‏.‏

وفلان حسن الحضرة إذا كان كذلك‏.‏

وإنه لحضر لا يزال يحضر الأمور بخير‏:‏ وجمع الحضرة يريد بناء دار وهي عدة البناء من الآجر والجص وغيرهما‏.‏

واللبن محضور ومحتضر فقط إناءك أن يحصره الذباب والهوام‏.‏

وهو حاضر الجواب‏.‏

وحاضر بالنوادر‏.‏

وحضر المريض واحتضر‏:‏ حضره الموت‏.‏

قال الشماخ‏:‏ فأوردها معاً ماءً رواءً عليه المـوت يحتضـر احتضـاراً وحضره الهم واحتضره وتحضره‏.‏

قال الأسود ابن يعفر‏:‏ نـام الخـل ومـا أحس رقادي والهـم محتضر لدي وسادي وقال الطرماح‏:‏ وأخو الهموم إذا الهموم تحضرت جنـح الظلـام وساده لا يرقد ح ض ض حضه على الخير‏.‏

وتركه في الحضيض‏.‏

ح ض ن إحتضن الصبيّ‏:‏ أخذه في حضنه وهو ما دون الإبط إلى الكشح‏.‏

وحضنت المرأة ولدها‏.‏

والحمامـة بيضهـا‏.‏

ولـه حاضـن وحاضنة يرفعانه ويربيانه‏.‏

وهي حاضنة حسنة الحضانة‏.‏

وحمامة حاضن وحمام حواضن‏:‏ جواثم على البيض والحمامة في محضنتها وهي شبه قصعة روحاء تعمل من الطين‏.‏

وامرأة دقيقة المحتضن‏.‏

قال الأعشى‏:‏ عريضة بوص إذا أدبرت هضيم الحشا شختـة المحتضـن ومن المجاز‏:‏ إعتشّ الطائر في حشن الجبل‏.‏

ومازال يقطع أحضان الأرض وأحضان الليل‏.‏

قال حميد بن ثور‏:‏ قطعت إليك الليل حضنيه إنني لـذاك إذا هاب الجبان فعول وقال زميل بن أم دينار الفزاري‏:‏ وحضنين من ظلماء ليل طعنته بناجية قد ضمها اليسر محنـق وأعطـاه حضنـاً مـن الـزرع أي قـدر مـا احتمله في حضنه‏.‏

وهو من حضنة العلم‏.‏

واحتضنه عن حاجته وحضنه‏:‏ نحاه عنها‏.‏

ح ط ب حطب الحطاب واحتطب‏.‏

وإماء حواطب‏.‏

وفلان يحطب رفقاءه ويسقيهم‏.‏

قال الجليح‏:‏ خـبّ جـزوع وإذا جاع بكى لا حطب القوم ولا القوم سقى ومن المجاز‏:‏ هو حاطب ليل‏:‏ للمخلط في كلامه‏.‏

وفلان يحمل الحطب بين القوم إذا مشـى بالنمائـم وحطـب فلـان بصاحبه‏:‏ سعى به‏.‏

وحطب في حبله‏:‏ نصره وأعانه وإنّك لتحطب في حبله وتميل إلى هواه‏.‏

وحطبت علينا بخير‏.‏

وماله حطب‏:‏ هزل‏.‏

وقد أحطـب عنبكـم‏.‏

وأستحطـب إذا حـان أن يقنـب ويقطـع مـا يجـب قطعـه وقـد حطبوا كرمهم حطباً وقطعوا حطبه وحطابه‏.‏

ح ط ط حطوا الأحمال عن ظهور الدواب يقال‏:‏ حطوا عنها‏.‏

وحط ل شيء حدره‏.‏

وأخـذوا فـي الحطوط أي في الحدور‏.‏

ومـن المجـاز‏:‏ حط الله أوزارهم وحطّ الله وزرك‏.‏

‏"‏ وقولوا حطة ‏"‏ واستحطوا أوزاركم‏.‏

وناقة حطوط‏:‏ سريعة السير وحطت فـي سيرهـا وانحطـت‏.‏

وحـط فـي عـرض فلـان إذا اندفـع فـي شتمـه‏.‏

وحط في هواه وانحط فيه‏.‏

ويقال‏:‏ أكل من حلوائهم فانحط في أهوائهم‏.‏

قال الكميت‏:‏ حطوطاً في مسرته ومولى إلى مرضاة خالقه سريعاً وانحط السعر وحط حطوطاً والأسعار حاطة ومنحطة‏.‏

وأتانا بطعام فحططنا فيه أي أكثرنا منـه‏.‏

وأحططنا فيه أي أقللنا منه‏.‏

وجارية محطوطة المتنين كأنما حطّا بالمحط وهو ما يحط به الأديم أي يدلك ويصقل يكون مع الأساكفة والمجلدين‏.‏

قال‏:‏ تثير وتبـدي عـن عـروق كأنهـا أعنة خـراز تحـط وتبشـر وقال النابغة‏:‏ محطوطـة المتنيـن غيـر مفاضة ريّا الروادف بضة المتجرد وسيف محطوط‏:‏ مرهف‏.‏

وكعب حطيط‏:‏ أدرم‏.‏

قال مليح الهذلي‏:‏ وكل حطيط الكعب درم حجوله ترى الحجل فيه غاماَ غير مقلق واشترى سلعة فاستحط من الثمن مائة‏.‏

وطلب منه الحطيطة فأبى‏.‏

وحط رحله‏:‏ أقام‏.‏

ح ط م حطم متنه فانحطم وتحطم‏.‏

وأدس حطوم وما أشد حطمته‏!‏ وحطم الوادي‏.‏

وذهبت بهم حطمة السيل‏.‏

وطارت الريح بحطام التبن‏.‏

وهذا حطام البيض‏:‏ لكساره‏.‏

وجمع حطام الدنيا شبـه بالكسـار تخسيسـاً لـه‏.‏

وعن بعض العرب‏:‏ قد تحطمت الأرض يبساً فأنشبوا فيها المخالب وهي المناجل أي تكسرت زروع الأرض وتفتتت لفرط يبسها فجزوهـا‏.‏

وتحطـم البيـض عـن روايـا فـراخ بالفلاة توائم تحطم عنها البيض حمر الحواصل ومن المجاز‏:‏ أصابتهم حطمة أي أزمة‏.‏

قال‏:‏ إنا إذا حطمة حتت لنا ورقـاً نمارس العود حتى ينبت الورق وراع حطم وحطمة كأنه يحطم المال لعنفه في السوق‏.‏

قال‏:‏ قـد لفهـا الليل بسواق حطم و ‏"‏ شر الرعاء الحطمة ‏"‏‏.‏

وحطمته السن العالية‏.‏

وحطمت فلانة زوجها إذا أسن وهي تحته وحطم فلاناً قومه إذا أسن بين أظهرهم‏.‏

ومنه الحديث‏:‏ ‏"‏ وذلك بعد ما حطمتموه ‏"‏‏.‏

ورجل حطمة‏:‏ أكول‏.‏

ونعم حاطوم الطعام البطيخ‏!‏ ولا تحطم علينا أي لا ترع عندنا فتفسد علينا المرعى‏.‏

ح ظ ر حظـر عليـه كـذا‏:‏ حيـل بينـه وبينـه‏.‏

‏"‏ ومـا كان عطاء ربك محظوراً ‏"‏ وهذا محظور‏:‏ غير مباح‏.‏

والغنـم فـي الحظيرة وفي المحتظر واحتظر لغنمه‏:‏ اتخذ حظيرة وحظاره ما يحظر به من السعف والقصب وهو حائط الحظيرة‏.‏

ومن المجاز‏:‏ هو نكد الحظيرة‏:‏ لبخيل‏.‏

وفلان يمشي بالحظر وجاء بالحظر الرطب يقال للنمام والكذاب لأنه يستوقد بنمائمه نار العداوة ويشبها ألا ترى إلى قولهم‏:‏ ‏"‏ سمعته من العرب ‏"‏‏:‏ تشببي تشبب النميمـه جـاءت بها زهراً إلى تميمه يخاطب النويرة إذا أراحد إحياءها‏.‏

وأنشد يعقوب‏:‏ من البيض لم تصطد على خيل لامةٍ ولم تمش بين الحيّ بالحظر الرطب والحظر الشجر الذي يحظر به‏.‏

ح ظ ظ إنه لذو حظ عظيم من المال وذو حظ من العلم‏.‏

ولهم حظوظ وأحاظ وأصله أحاظ جمع أحظ‏.‏

قال‏:‏ ولكن أحاظ قسمت وجـدود وقد حظظت يا رجل وحظظت مثل مسست وأنت محظوظ وحظيظ وهو أحظ من غيره‏.‏

ح ظ ي حظي فلان عند السلطان‏.‏

وحظي بالمال‏.‏

وتقول‏:‏ ما حلي بطائل ولا حظي بنائل‏.‏

وحظيت فلانـة عنـد زوجهـا‏.‏

ورجـل حظـيّ‏:‏ بيّـن الحظـوة بثلـاث لغات وبيّن الحظة‏.‏

وفي مثل‏:‏ ‏"‏ إلا حظيّة فلا أليّةً ‏"‏‏.‏

ولفلان كثير من الحظايـا‏.‏

وأحظـاه اللـه بالمـال والبنيـن‏.‏

وتهللـت فـي وجهـه وأحظيتـه‏.‏

وفـي مثل للضعيف‏:‏ ‏"‏ إنما نبلك من حظاء ‏"‏ جمع حظوة وهي سهم صغير بلا نصل‏.‏

ح ف ث يقال لمن انتفخت أوداجه غضباً‏:‏ ‏"‏ قد احرنفش حفاثه ‏"‏‏.‏

وتقول منيت بالصل النفاث فتمنيت نفخ الحفاث‏.‏

ح ف د حفد البعير حفداً وحفوداً وحفداناً‏:‏ أسرع في سيره ودارك الخطو‏.‏

قال حميد بن ثور‏:‏ فدته المطايا الحافدات وقطعت نعـالاً لـه دون الإكام جلودها وأحفد بعيره‏.‏

ومن المجاز‏:‏ حفد فلان في الأمر واحتفد‏:‏ أسرع فيه وخف في القيام به‏.‏

وحدفت فلاناً‏:‏ خدمته وخففت إلى طاعته‏.‏

ورجل محفود‏:‏ مخدوم مطاع‏.‏

وهو حافد فلان وهم حفدته أي خدنه وأعوانه ومنه قيل لأولاد الابن‏:‏ الحفدة ‏"‏ بنين وحدفة ‏"‏ وهو من حفدة الأدب‏.‏

حفر النهر بالمحفار واحتفره‏.‏

وكثر الحفر على الشط أي تراب الحفر‏.‏

ودلوه في الحفرة والحفيرة والحفير وهو القبر‏.‏

وحفر عن الضب واليربوع ليستخرجه ويتسع فيه فيقال‏:‏ حفرت الضب واحتفرته‏.‏

وحافر اليربوع إذا أمعن في حفره‏.‏

وفلان أروغ من يربوع محافر وهو نص مكشوف وبرهان جليّ ينادي على صحة ما ذكرت في يخادعون الله وحاشى الله‏.‏

وهذا البلد ممر العساكر ومدق الحوافر‏.‏

وفلان يملك الخف والحافر‏.‏

ومـن المجـاز‏:‏ وطئـه كـل خـف وحافـر‏.‏

ورجـع إلـى حافرته أي إلى حالته الأولى‏.‏

ورجع فلان على حافرته إذا شاخ وهرم‏.‏

والتقوا فاقتتلوا عند الحافرة‏.‏

والنقد عند الحافرة والحافر وقد ذكرت حقيقـة الكلمة في الكشاف عن حقائق التنزيل‏.‏

وحفر فوه وحفر إذا تأكلت أسنانه وفي أسنانه حفر وحفر‏.‏

وفم فلـان محفـور أي حفـره الأكـال‏.‏

وحفـرت رواضـع المهـر إذا تحركـت للسقـوط لأنهـا إذا سقطـت بقيـت منابتهـا حفـراً فكأنهـا إذا نغضـت أخـذت فـي الحفـر وأحفر المهر إذا حفـرت رواضعه‏.‏

وحفر الفصيل أمه حفراً وهو استلاله طرقها حتى يسترخي لحمها بامتصاصه إياها‏.‏

وما من حامل إلا والحمل يحفرها إلاّ الناقة أي يهزلها‏.‏

وحكى أبو زيد‏:‏ لو كانـت العنـز غزيـرة لحفرها ذلك لأنهم يلحون عليها في الحلب لغزارتها فتهزل‏.‏

وحفرت ثرى فلان إذا فتشت عن أمره‏.‏

قال أبو طالب‏:‏ وتحفر السيل‏:‏ اتخذ حفراً في الأرض‏.‏

قال أوس‏:‏ إذا مس وعثاء الكثيـب كأنمـا تحفر فيه وابل متبعق ح ف ط هو من الحفاظ وهم الكرام الحفظة‏.‏

واستحفظه مالاً أو سراً ‏"‏ بما استحفظوا من كتاب الله ‏"‏ وحافظ على الشيء‏.‏

وهو محافظ علـى سبحـة الضحـى‏:‏ مواظـب عليهـا ‏"‏ حافظـوا علـى الصلـوات ‏"‏ واحتفـظ بالشـيء وتحفـظ بـه‏:‏ عنـي بحفظـه واحتفـظ بمـا أعطيتـك فإن له شأناً‏.‏

وعليك بالتحفظ من الناس وهو التوقي‏.‏

وحفظه القرآن‏.‏

وهو حفيظ عليه‏:‏ رقيب‏.‏

وتقلدت بحفيظ الـدر أي بمحفوظـه ومكنونـه لنفاستـه‏.‏

وهـو مـن أهـل الحفيظـة والحفظـة وهم أهل الحفائظ والمحفظات وهي الحمية والغضب عند حفظ الحرمة‏.‏

وفي المثل‏:‏ ‏"‏ المقدرة تذهب الحفيظة ‏"‏ يضرب في وجوب العفو عند المقدرة‏.‏

وقال الحطيئة‏:‏ يسوسون أحلامـاً بعيـداً أناتهـا وإن غضبوا جاء الحفيظة والجد وقال العجاج‏:‏ وحفظة أكنها ضميري أخوك الذي لا تملك الحس نفسه وترفض عند المحفظات الكتائف ويقولون‏:‏ ألك محفظة أي حرمة تحفظك أي تغضبك يقال أحفظه كذا أي أغضبه‏.‏

واذهب في حفيظة‏:‏ في تقية وتحفظ‏.‏

قال عمر بن أبي ربيعة‏:‏ وقالت لأختيها اذهبا في حفيظة فزورا أبا الخطاب سراً فسلما ومن المجاز‏:‏ طريق حافظ‏:‏ واضح‏.‏

قال النضر‏:‏ هو البين يستقيم لك ما استقمت له مثل محز العنق فأما الطريق الذي يقود اليومين ثم ينقطع فليس بحافظ‏.‏